البيانات الصحفية

سهيل سات تستعرض حلول الاتصالات البحرية والأمنية المتقدمة في معرض “ديمدكس”

يناير 19, 2026

تشارك سهيل سات – الشركة القطرية للأقمار الصناعية، في فعاليات النسخة التاسعة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس)، الذي يُعد أحد أبرز الأحداث على أجندة صناعة الدفاع والأمن الدولية. وتعتبر هذه الفعالية منصة مثالية للتواصل بين العاملين في القطاع البحري وصناعات الدفاع، وممكّناً رئيسياً للأعمال في مجالات الأمن والملاحة البحرية.

وبصفته حدثاً رائداً في مجال الدفاع البحري والأمن الدولي، يوفر “ديمدكس” منصة مثالية لشركة سهيل سات لاستعراض إمكانيات بنيتها التحتية في تلبية الطلب المتزايد على الاتصالات الحكومية والعسكرية (GOVMIL) الآمنة.

وانطلاقاً من مكانتها كمشغل وطني للأقمار الصناعية في دولة قطر، ستستعرض سهيل سات مجموعة واسعة من الخدمات التي ترتكز على محطتها الأرضية المتطورة الحاصلة على شهادة المستوى الرابع في الدوحة. ومن خلال الجمع بين الأقمار الصناعية المتقدمة عالية الطاقة وشبكة الألياف الضوئية المدعومة بمسارات احتياطية، تقدم سهيل سات لشركائها خدمات مُدارة بالكامل ومتكاملة تتسم بالمرونة، وهو مطلب حيوي للعمليات الدفاعية والبحرية الحديثة.

وعلاوة على الخدمات اللوجستية البحرية، ستسلط سهيل سات الضوء على قدراتها في دعم العمليات الحكومية والعسكرية. فمن خلال الاستفادة من قمريها الصناعيين “سهيل-1″ و”سهيل-2” (في الموقع المداري 25.5 و26 درجة شرقاً) ومحطتها الأرضية الحاصلة على شهادة المستوى الرابع ، توفر الشركة خدمات مدارة متكاملة. وتعتمد هذه الحلول على أقمار صناعية عالية الطاقة واتصالات ألياف ضوئية فائقة الاعتمادية لضمان أداء قوي في المواقع النائية وكذلك لمختلف السفن والمنصات البحرية.

وبهذه المناسبة، صرح السيد/ علي أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة سهيل سات قائلاً: “تؤكد مشاركتنا في معرض ديمدكس 2026 على التزام سهيل سات بتوفير بنية تحتية للأقمار الصناعية تتميز بالأمان والاستقلالية والمرونة لدولة قطر ولشركائنا في المنطقة. وفي ظل التحديات المتزايدة التعقيد التي يواجهها قطاعا الأمن والدفاع البحري، أصبحت الحاجة إلى اتصالات قوية وموثوقة – سواء للاتصالات الحيوية بين السفن والشاطئ أو للعمليات العسكرية الاستراتيجية – أكبر من أي وقت مضى. نحن فخورون باستعراض إمكانيات أسطولنا المتنامي وقدرات محطتنا الأرضية الحاصلة على شهادة المستوى الرابع ، والتي لا تكتفي بدعم السيادة الوطنية فحسب، بل تقود أيضاً مستقبل الاتصالات الآمنة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.”

الأخبار المتعلقة